Yahoo!

إستراتيجية الواقع المعاصر

كتبها ali ouabicha ، في 11 نوفمبر 2011 الساعة: 22:01 م

    إستراتيجية الواقع المعاصربعيون جون بودريار

أوعبيشة علي الحسن

كيف يشتغل الواقع المعاصر و ماهي استراتيجياته؟ ماذا يقصد الفيلسوف الفرنسي جون بودريار بقوله بأن الواقع المعاصر واقع مصطنع من جهة و مفرط في واقعيته من جهة أخرى ؟ وهل يمكن الذهاب معه بعيدا إلى حد القول بأن الواقع قد مات ؟ و بأي معنى يمكن الحديث  عن مقاييس و معايير  للواقع المعاصرعلما بأنه أصبح يشتغل على ذاته باصطناع أشباهه؟و هل يمكن تعميم نموذج ديزنيلايند على اللحظة الراهنة عموما و القول بأن العالم المعاصر نسخة مكرو-واقعية له ؟
و لولوج غمار التحليل البودرياري للواقع المعاصر أقترح الإنطلاق من مفهوم أساسي و جوهري عرفت به الفلسفة المعاصرة سواء بفرنسا أو بألمانيا…إلخ آلا و هو مفهوم simulation""؟، هذا المفهوم الذي يمكن أن نعتبره mot de passe لفك لغز التحليل البودرياري للواقع المعاصر.

إن لفظ simulation الذي يوظفه جان بودريار ويقابله في اللغة العربية لفظ الاصطناع() أو التصنع أو التمويه() أو الإيهام() أو التصاور()؛ مفهوم أساسي وجوهري في المتن البودرياري ومفتاح مهم وضروري لفك ألغاز أطروحة موت الواقع.
ولقد استعار بودريار في مؤلفه « Simulacres et simulation » حكاية لخورخي بورخيس وهي خرائطيو الإمبراطورية، معتبرا إياها "أجمل محاكاة ساخرة للتصنع"() ومضمون هذه الحكاية أن أحد الأباطرة أمر بأن ترسم خريطة مفصلة لإمبراطوريته "تغطي مجموع مجالها الترابي بدقة كبيرة"() فكانت النتيجة أن جاءت الخريطة، بقدر مساحة الإمبراطورية تماما.
حيث أصبحت الخريطة هي الأرض وحلت محلها، فأصبحت النسخة الشبيهة هي الأصل ذلك أن "السيمولاكر لا يخفي الحقيقي أبدا بل إن الحقيقي هو الذي يخفي واقع عدم وجود شيء حقيقي، إن السيمولاكر هو الحقيقي"()، لقد انمحى الاختلاف الكامن بين الأرض والخريطة بين الأصل والنسخة، بين الأيقونة والسيمولاكر.
بل أكثر من هذا صارت الخريطة تسبق الأرض بعدما كانت الأرض هي التي تسبق الخريطة وترممها وتولدها، ومع أفول الإمبراطورية (الأرض) بدأت "خريطتها تتفتت شيئا فشيئا، كما بدأت بعض الثغور التي مازال بالإمكان تحديد مواقعها في قلب الصحاري تتفتت هي أيضا، لقد حذت الخريطة حذو الأرض كما لو تعلق الأمر بلحم فاسد محكوم عليه بالتفتت والعودة إلى مادته الأصلية"().
ويرى بودريار أن المجتمعات ما بعد الحداثية أو ما بعد الصناعية.. إلخ نموذج حي لهذه الحكاية، إن لم نقل أنها وصلت إلى عكسها ونهايتها، لقد انهارت الخريطة حسب بودريار كتجريد وكمضاعف وكبديل وكمرآة للأرض بحيث أنها لم تعد تصنعا أو محاكاة لأرض أو لكائن مرجعي أو لمادة معينة "لقد تحولت إلى إستراتيجية للتوليد بواسطة نماذج لواقع بلا أصل وبلا هوية"(). لقد غذت واقعا فائقا أو واقعية مفرطة.
موت الواقع إذا ليس موتا أنطولوجيا ومطلقا لـ "الواقع" بل إنه موت لتصور معين عنه ألا وهو التصور العقلاني الموضوعي الحديث، وهذا ما يستدعي إعادة الاعتبار في تصوراتنا وأفكارنا ومقولاتنا التي كنا نظن الواقع يعمل بها ويحتكم لها.
لقد تمزقت الخريطة وبدأت تتحلل حسب بورخيس والسبب في ذلك لا يعود إلى الخريطة بل إلى الواقع (الأرض)، بمعنى أن تحلل وأفول الواقع لا يتحمل فيه التصور العقلاني الحديث مسؤوليته المباشرة. وإنما السبب يعود إلى "الواقع" الذي استحال إلى واقع فائق واقع مصطنع ومفبرك.
ولتسليط الضوء على مفهوم الاصطناع Simulation يضع بودريار فرقا مهما بينه وبين مفاهيم أخرى منها مفهوم الإخفاء dissimulation، فإذا كان هذا يعني "التظاهر بعدم امتلاك ما نملك"(). وهو موجه دائما صوب ما تملك، فنحن لا نخفي شيئا ليس بحوزتنا، لأنه لا يمكن إخفاء اللاشيء أو العدم، كما أنه ليس بمقدورنا حجبه طالما أنه غير موجود.
فإن الاصطناع هو "التظاهر بامتلاك ما لا نملك"()، أي أن الاصطناع يشتغل دوما على ما لا نملك، ويدعي باستمرار امتلاكه، وبالتالي فإن المرجعية الأساسية للاصطناع هي الغياب، لأن موضوعاته مفبركة وليست طبيعية، أشياء وعناصر واقعية وغير حقيقية يتم إنتاجها كوقائع طبيعية وحقائق ثابتة، في حين أن مرجعية الإخفاء هي الحضور، لأن موضوعاته حاضرة وموجودة وطبيعية وبالتالي فمكانة الغياب في إستراتيجية الإخفاء ثانوية لأنها تكون فقط مجرد نتيجة وتجلي، بينما نجد بأن مكانة الغياب في الاصطناع كإستراتيجية تمويهية، أساسية، لأن الغياب يدخل في بنية الاصطناع وفي تكوينه.
لكن مع ذلك فالاصطناع – حسب بودريار دائما- ليس بهذه البساطة والوضوح – إن شئنا توظيف مفاهيم فيدجنشتاينية – لأنه أكثر تعقيدا وتركيبا وتضليلا، ذلك "لأن الاصطناع غير التظاهر"()، فالتظاهر بالشيء لا يعني اصطناعه فمن يتظاهر بالمرض – كما يقول صاحب المصطنع والاصطناع – يمكنه ببساطة أن يستلقي على سريره ليوهم الآخرين بأنه مريض، أما من يصطنع المرض فإنه يعمل على أن يعين في حاله بعض الأعراض.
لهذا فلا التظاهر أو الادعاء ولا الإخفاء يعبران عن حقيقة الاصطناع، لأن الاختلافات التي يطرحها التظاهر أو الإخفاء مقنعة masqué أي أن كليهما مجرد قناع يتظاهر بشيء ما أو يخفيه، علاوة على أنهما لا يخلخلان بأي معنى من المعاني توازن الواقع، فهذا الأخير بهما أو بدونهما يبقى ثابتا ومتوازنا، لأنهما (أي التظاهر والإخفاء) يتركان الواقع سليما لا يشوبه النقص().
في حين أن الاصطناع simulation يشوه الواقع ويمزق مبادئه، فالإخفاء أو التظاهر كما قلنا لا يتركان أي أثر في الواقع، ولا يغيران فيه أي شيء، لأنهما يتركان الواقع كما هو، يطفوان على سطحه ولما تنتهي مدة صلاحيتهما يختفيان لأنهما بكل بساطة عابران().
أما الاصطناع فإنه لا يعبر ثم يمضي ويزول، لأنه ليس إستراتيجية سطحية ثانوية وإنما موجه بالضرورة ضد مبادئ الواقع ومقولاته، الاصطناع إذا يضع الواقع في زلزلة قوية مفادها فقدان ثنائياته وتناقضاته وأقطابه للمعنى، فالاصطناع يجدر من هشاشة مبدأ الواقعية ويظلل أي إمكانية للتمييز بين الحقيقة والزيف والصدق والكذب، الخير والشر، بين الواقع والمخيال أو الخيال… إلخ وبالتالي يشكك في الاختلافات التي تميز كل قطب من هذه الأقطاب عن نظيراتها، إلى درجة أن المقارنة بين هذه الثنائيات فقدت أهميتها، ذلك أن الاصطناع باعتباره موجه بالضرورة ضد مبادئ الواقع، يسعى إلى إقامة إبستمولوجية فوضوية جرثومية أساسها التمويه والتضليل واللاتدقيق واللاضبط وانعدام الشفافية والصفاء.
فلم تعد هناك مثلا أية إمكانية للتمييز بين الواقعي والخيالي بين الحقيقي والزائف، لأننا أصبحنا بفعل الاصطناع نحيى خارج أسوار هذه الثنائيات، بحيث لم يعد هناك بعد خيالي مستقل عن الواقع() ولا زيف منفصل عن الحقيقة، لقد اختلطت الأوراق والعناصر والأشياء، وفي هذا المستوى نتلمس تشابها بين النظرة البورديارية للعالم والنظرة الديريدية للعالم كنص، فدريدا كذلك يقر بالطابع "المتردد واللايقيني indécidable" للعالم.
ففي ما مضى خاصة في عصر الحداثة كان للواقع معنى واضح ونفس الشيء بالنسبة للخيال والحقيقة والزيف… وسائر المفاهيم الأخرى غير أنه الآن انهارت معاني هذه المفاهيم بحيث لم نعد نعرف بدقة ما الواقعي؟ وما الخيالي؟ ما الحقيقي؟ وما الزائف؟
اصطناع الواقع إذا تماما كاصطناع المرض، وهنا يتساءل بودريار: "وبما أن المصطنع يخلق أعراضا "حقيقية" فهل هو مريض أم لا؟" ويجيب بقوله: "لا نستطيع أن نتعامل معه موضوعيا لا كمريض ولا كسليم هنا يتوقف الطب وعلم النفس أمام حقيقة مرض صارت غير معروفة"().
نفس الشيء بالنسبة لاصطناع الواقع، فالواقع المصطنع ينفلت من أي إمكانية للتعامل معه موضوعيا كواقع أو كخيال، كحقيقة أو كزيف… إلخ. فكما أنه إذا كان ممكنا إنتاج أو صناعة أو بالأحرى تصنع أعراض كما لو أنها أعراض واقعية وحقيقية رغم أنها ليست طبيعية، فإنه يمكن اعتبار كل مرض قابل للتصنع والاصطناع، وبالتالي يفقد الطب معناه لأنه لا يعرف معالجة غير الأمراض الحقيقية من خلال أسبابها الموضوعية().
والنتيجة أن الواقع بعدما أصبح مصطنعا ومفبركا أصبح عصيا على الفهم مادمنا لا نستطيع تمييز مظاهره الحقيقية عن المصطنعة،وكل هذا لأن إستراتيجية التصنع تعمل على "جعل الواقع والوهم شيئا واحدا"(). وهذه هي الجريمة "le crime" جريمة قتل الواقع وإبادة الوهم، وهي الجريمة الأكثر خطورة مادامت تلغي الاختلاف الذي هو بمثابة حجر الزاوية والعصب الذي يبنى عليه القانون "لأن التصنع إستراتيجية تتعالى على التناقضات والاختلافات والتمييزات العقلية التي تؤسس للاجتماعي والسلطة"()، الاصطناع إذا يلغي الاختلاف والتمايز والمباينة la différence، ويرسخ النمنمة أو التصغير وكذلك التنميط… إلخ.
وكل هذه الفاعليات تشكل تهديدا "عقليا" لنا فـ"لقد تم في كل مكان وصل وتذويب المسافات والاختلافات بين الأجناس والأقطاب المتفارقة، وبين القاعة والمشهد، والواقع وضعفه، والذات والموضوع، وهو ما أدى إلى خلط جذري في المصطلحات وإلى اصطدام هائل بين الأقطاب جعل من المستحيل الاستمرار في لعبة إقامة التمييزات والحدود وإصدار الأحكام سواء في الفن أو الأخلاق أو السياسة"().
فالتصنع كإستراتيجية للتضليل يجعل إمكانية التمييز في الفن مثلا بين الجميل والقبيح والجيد والبذيئ أمرا مستعصيا، وفي هذا الصدد يقدم بودريار في مؤلفه القي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد مغني أسد الأغنية الأمازيغية بالأطلس المتوسط izm n-izli amazigh

كتبها ali ouabicha ، في 3 سبتمبر 2011 الساعة: 23:28 م

 

محمد مغني أسد الأغنية الأمازيغية بالأطلس المتوسط izm n-izli amazigh

تمازيرت – بوابة الاحرار

تجدر الإشارة إلى أن هاته السطور عبارة عن مقتطفات من خواطر شخصية دوتنها و أنا بصدد الإنصات إلى حنجرة محمد مغني الحزينة برفقة المختار و مصطفى أوخابا و أخرون ، في إطار جلسات غنائية حميمة تحتفي باللحن الأمازيغي الحزين .

الحلقة الأولى :

1-محمد مغني… أو ذاكرة اللحن الأمازيغي الحزين

محمد مغني فنان أمازيغي كبير ، حمل آلته الوترية كل حزنه ، و أذرف بصوته الجبلي الراقي مقطوعات هادئة و صافية باح من خلالها بكل آلام الأطلس …

في صوته تتلمس عمق أحاسيسه ، و تشعر معه بدفئ جروحه ، هو لم يكن يوما ما يغني من أجل الشهرة و المال، فالرجل لم يكن يحركه منطق السوق و الإستهلاك، إذ كان يفظل جلسة حميمية مع رفاقه ممن يشاركونه هموم اللحن الحزين ، على سهرة تلفزيونية تفرض عليه نمطا معينا من الغناء …

لقد غنى من أجل الجميع و لم يغني لسواد عيون أحد ، غنى بالأمازيغية و ظل و فيا لها طول حياته ،معتبرا إياها جنسيته و هويته الوحيدتين ، لم يقبل أن يغني باللسان الدارج المغربي إيمانا منه بأن همه لن يتحمل عناءه غير لغة تعرف تماما معنى همه ، و ربما أصلاهي همه . لقد غنى بأسمى المعاني و أرق الأحاسيس ، و ظل في عيون كل الغيورين على الفن الأمازيغي الأصيل مفخرة لهم …محمد مغني هو الفنان الذي قالت عنه شريفة بأنه أسد الأغنية الأمازيغية بلا منازع .

izm n-izli amazigh فعلا إنه أسد الأغنية الأمازيغية بلا منازع ، الذي غناها بعمق و عاشها بكل ألامه ،و كان و فيا للحنها الحزين ذلك لأن ( الأغنية الأمازيغية – حسبه – لا يمكن لها أن تكون مرحة ، لأنها تحمل هما …إنها حزينة). و لا شك في أنه أبكى أمازيغ الأطلس و استطاع أن ينفذ إلى الطبقات العميقة في وجدانهم…

2-محمد مغني … أو صوت الهامش

لقد مثل محمد مغني صوت الهامش المغربي و بالضبط صوت الإنسان الأمازيغي ، و استطاع بحنجرته الفريدة أن يستحضر الثقافة الأمازيغية الراقية في كل أغانيه .

لم يكن يغني من أجل الغناء ، لأنه كان مؤمنا بأن دروب اللحن الحزين تحمل رسالة كبيرة مأهولة بالتاريخ و الحس الجغرافي وتراكم دلالي ضخم ، و محمد مغني كانت له المقدرة على جمع كل هاته المكونات و تفتيق عصارتها الغامضة على شكل طلاسم غنائية تبوح بأسرار لا تثويها مذكرات التاريخ الرسمي و لا تحتويها الكتب المدرسية.

لقد جسد محمد مغني صوت الهامش المغيب في الثقاقة الرسمية المغربية ، و ضل طوال حياته ضميرا للغياب و علامة على الذاكرة المنسية و المحجبة من طرف السلطات الرسمية.

و مرد هذا الغياب بدأ منذ السبعينات حينما حفزه وعيه الهوياتي على أداء أغنية تفضح التهميش الرسمي للإنسان الأمازيغي على مستوى جميع الأصعدة ، و ما خلفه هذا التهميش الممنهج من حالة التيه و الإحساس العميق بالغربة التي يشعر بها كل أمازيغي على أرضه ، هذا الموقف سيكلفه الكثير من حياته و سيؤدي ثمنه غاليا ،إذ كانت الضريبة أن مغني غنى عن الهامش الثقافي وتم إبقائه في الهامش ، الهامش الفني بالتحديد.

لقد تم تغيبه عن الساحة التلفزية و الإعلامية بشكل شبه تام ، و بشكل ممنهج ،إلا أن كل هاته المؤامرات لم تستطع أن تبقيه خارج قلوب محبي ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور رواية *بيوس أو طفل الحكمة والطقوس*

كتبها ali ouabicha ، في 18 يوليو 2011 الساعة: 15:21 م

           

 

 أصدر مؤخرا الأديب المغربي  المتميز عبد الإلاه حبيبي  روايته الأولى الموسومة ب: " بيوس أو طفل الحكمة والطقوس"   عن  منشورات مكتبة سلمى الثقافية  ، و بهذه المناسبة السعيدة أهنئ الأستاذ حبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن و جون بودريار

كتبها ali ouabicha ، في 5 يوليو 2011 الساعة: 18:24 م

 نحن و جون بودريار *
"سيكون من الصعب فهم ما أكتبه لكنها مشكلة تخصني أنا، إني في حالة من التحدي"jean baudrillard. le crime parfait.
      قليلة هي الأقلام العربية التي كتبت عن جون بودريار Jean Baudrillard فحتى المشارقة المصابون بحمى النشر، لا نجد لديهم مؤلفات عنه، ليس هذا راجع إلى أن الرجل مغمور أو أنه غير معروف، كيف ذلك وبودريار كان يعد أشهر فيلسوف حي في الولايات المتحدة الأمريكية، وربما أشهر فيلسوف على الإطلاق بعد وفاة مواطنه جاك ديريدا. 
قلة ما كتب عنه باللغة العربية، إذا ليست راجعة إلى عدم نجوميته، ذلك أن الرجل لامع وذائع الصيت في الغرب وبالخصوص في القارة الأمريكية.
     فما السبب إذا في كون جون بودريار يعد عملة نادرة وكنزا غير متاح للقارئ باللغة العربية؟ 
ربما أن السبب في ذلك يعود إلى طبيعة فلسفة هذا المفكر المتماهية مع التغيرات والتحولات الجذرية التي لحقت وتلحق البنيات الإبيستمولوجية الأنطولوجية للإنسان في اللحظة المعاصرة (نهاية القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين) وبالخصوص تلك المرتبطة بالحضارة الغربية. 
    فلسفة تسابق الوجود المعاصر بكل أبعاده في صيرورته وسيرورته السريعتين جدا. إنها "فلسفة العصر" بكل بساطة. 
وهذه العبارة لا تعبر عن كون فلسفة بودريار فلسفة تمجد روح العصر أو أنها تشيد به أو تمدح مكاسبه ومنجزاته، بل إنها على العكس من ذلك تتبنى سخرية جذرية منه، بحيث تفضحه باستمرار وتسعى بشكل دائم إلى وصف نهاياته واختفاء آثار حضوره. 
لذلك فمن الممكن القول، بأن كون فلسفة بودريار "فلسفة العصر" بامتياز، يشكل سبب أساسي لندرة بودريار عندنا وتعاملنا مع فكره كعملة صعبة، ذلك لأن تخلفنا عن إشكالات وقضايا فلسفة بودريار صورة مصغرة لتخلفنا الآخر والأكبر المتمثل في تأخرنا عن ركب العصر وعدم مواكبتنا لفتوحاته. 
    لذلك فالتقاؤنا بالنصوص البودريارية ولقاؤنا معها يكتنفه الغموض تارة، والدهشة تارة أخرى، لقاء أشبه بلحظة اكتشاف؛ اكتشاف عالم غريب عنا ووجود آخر مخالف لوجودنا المعتاد. وصدمة حقيقية لطبيعة فكرنا وأسلوبنا في التفكير، إذ نقرأ المتن البودرياري وكأننا بصدد الخيال الفلسفي أو الترف والكمال الفكريين،  أو كأننا أمام مشروع فلسفة للمستقبل (بلغة فيورباخ) مشروع جديد كل الجدة لفلسفة مستقبلية، في حين أن هذه الفلسفة تحاول بجد الالتحاق بالوجود ومواكبة الواقع. 
فكيف نستطيع ملاحقة فلسفة تلاحق الوجود والواقع؟ ربما أن قدرنا نحن مع الخطاب الفلسفي المعاصر دائما بمثل هذا الشكل، فقدرنا مع نيتشه وهيدجر وفوكو ودولوز وديريدا أن حوارنا معهم يشكل حوارا مع حوار، كقدرنا مع بودريار فملاحقتنا له أشبه بملاحقة لملاحقة.
    ومن أسباب ندرة ما كتب عن جون بودريار باللغة العربية كذلك، نجد صعوبة ترجمة نصوص ومفاهيم بودريار إلى اللسان العربي، إن لم نقل بأن الإقدام على نقل فكره من اللغتين الفرنسية والإنجليزية إلى فضاءات لغوية أخرى هو في حد ذاته مغامرة كبرى. 
خصوصا إن كانت بعض هذه الفضاءات اللغوية تنتمي إلى ماض ميتافيزيقي أو إلى مجتمعات لم تصطدم بعد بهول الميتافيزيقا المعاصرة. 
    غير أن الصعوبة الأساسية في ترجمة نصوص بودريار إلى اللغة العربية هي اللغة ذاتها "ذلك أن الذات الفاعلة في عملية الترجمة هي اللغة ذاتها"( 1)، واللغة العربية بقيت حبيسة اللاهوت والتقليد الأرسطي، بمعنى أنها ظلت لغة فقهية تتوسد الثنائيات الميتافيزيقية، ولغة أرسطية بمعنى أنها بقيت مخلصة للفيزياء التقليدية القائمة على نظرة أنطولوجية أساسها (المكان، التماس… إلخ).
     وبهذا الشكل نفهم لماذا لم تلقى الترجمة العربية لبعض مؤلفات بودريار صدا طيبا مثل: 
- مجتمع الاستعراض (الاستهلاك): الأساطير والبنى.
- الأشياء الفريدة. 
- المصطنع والاصطناع. 
- وآخرها: الفكر الجذري: أطروحة موت الواقع.
      وإن كانت هذه الترجمات العربية تخلق الآن ميته "فربما لأن اللغة العربية المعاصرة لم ترق بعد "فكرا" إلى مستوى النصوص الكبرى التي تحاول نقلها، لهذا فهي حتى إن نقلت تلك النصوص فهي لا تترجمها"(2 ). وحتى إن افترضنا بأن اللغة العربية تمكنت من نقل تلك النصوص أو حتى التفكير فيها فهي غير قادرة على التفكير بها.
فقد كان من الأجدر على هذه الترجمات أن تخلق فضاءات جديدة للنقاش والحوار ومساحات إضافية للتفكير وأساليب ومناهج جديدة في الكتابة والقراءة والتأويل. إلا أن أي شيء من ذلك لم يحدث، فالوضع لزم مكانه ولم يبارحه. باستثناء بعض المساهمات الفردية اليتيمة. 
   وبالتالي يمكن القول بأن هاته الترجمات تجد نفسها غريبة عن الفضاء الثقافي المستقبل لها، بل ويتيمة لأنها لا تجد أية علاقة تربطها بالنصوص الرائجة وإن كانت فهي غير مدركة. 
ترجمات تجد نفسها "خارجة عن السياق العام" كما لو أنها نصوص لقيطة، لذلك فمن الطبيعي أن تولد – وهي – ميتة أو على الأقل أن تولد مع وقت تنفيذ في انتظار جو فكري يوظفها ويستثمرها ويعارضها ويصححها وربما يعيد ترجمتها"(3 ).
مشكلة الترجمة إذا مشكلة خطيرة جدا، ذلك أن ترجمة نصوص بودريار ليست نقلا فحسب لنص فلسفي من لغة إلى لغة أخرى، بل إنها تتعدى ذلك وتتخطاه، إنها نقل للوجود بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، من لغة إلى أخرى، وفصل للواقع من لغة معينة وحل لتشابكه معها ووصله بلغة ثانية. وباستحضارنا لمنزلة اللغة بالنسبة للوجود ندرك قيمة ترجمة النص البودرياري، باعتبارها احتضانا للمجهول أو بعبارة أخرى – أقل منها شدة – استضافة /ضيافة مكلفة.
إلى جانب هذه المشكلات هناك عوائق أخرى تساهم هي الأخرى في حجب فلسفة بودريار، من بينها كون النصوص البودريارية بحق بالغة الصعوبة، فمسالكها وعرة ودروبها ملغومة ومفاهيمها مضللة وفضاءاتها متشابكة وغير معينة، وأدواتها متنوعة. 
ذلك لأن بودريار فيلسوف لديه شراهة متعددة التخصصات والتفرعات المعرفية، فهو لا يترك فضاءا فكريا دون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و تثمر الذاكرة

كتبها ali ouabicha ، في 16 مايو 2011 الساعة: 18:48 م

     كانت دائما كلما  غرست غرسا في حديقتها ..تجده ينموا في اتجاه حديقة الجيران…و يتمدد باتجاه  الأسطح المجاورة…و تتسلل ثماره إلى  الخارج، لتتدلى في االشارع أمام  كل المارين…و لفرط دهشتها كانت  تعيد الغرس كل سنة ، و  كانت النتيجة :أن الغرس ينموا أكثر و يتمدد أبعد من ذي قبل  في نفس الإتجاه، و يثمر بكرم أكبر، كلما كثرت ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا الأرض

كتبها ali ouabicha ، في 16 مايو 2011 الساعة: 15:41 م

 

 

أنا الأرض

…قالت بصوت حزين و كأن في حنجرتها غصة بوزن ألام البوعزيزي:
يا أحبتي …
أحدثكم يا اعزائي عني، عن صباي ، عن طفولتي ، عن أيام البراءة و البدايات، أيام كنت لكم أما تحميكم من كل الشرور ، و تمنحكم كل السرور…
أما الأن و قد رمي بي بدار العجزة منهوكة مضلومة …يزورو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سؤال للأديب المتميز…عمر علوي ناسنا

كتبها ali ouabicha ، في 14 أبريل 2011 الساعة: 19:57 م

 

 سؤال:

 

 سؤال للأديب المتميز

 
 

عمر علوي ناسنا 
ما سر عبارة "الشيطان الطيب"؟
التي وردت في عنوان مؤلفك القيم " وصايا الشيطان الطيب"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انطباعات ضد الراهن

كتبها ali ouabicha ، في 26 نوفمبر 2010 الساعة: 16:31 م

                 

                 

              نامت الساعة بيدي و ماتت في عقاربها أسئلة الزمن …وتمدد الامل على سرير الوهم حالما…رأيت ذلك و أنا أنثر عن أوراقي المستقبلية الغبار و اتسائل كيف سيمضي هذا الذي سيأتي…و ربما سيمضي لا أدري…الحق أقول لكم و لنفسي انني أتعقب أثاري الماضية كما لو كانت أحداثا أتية لا محالة…كيف يحدث هذا و الزمن لم يمت بعد…أيها الراحلون المنسيون التائهون خذوني معكم و بلغة ناس الغيوان (ل للَه غير خذوني)…؟؟؟

              *******************

                       

     مع تقادم الزمن أتجدد في تلاوينه …لا أدري لما أنا متشوق إلى البوح بلوعة النسيان ….بجوارحي أتلذذ بطعم رياح الأمس و هي تنفذ إلى أعماقي ممتطية حصان الطفولة مرتدية عشق الحياة خيروني بين اليقضةوالحلم فلم أختر لا هذا و لا ذاك سألوني متعجبين كيف ترفض الإثنين معا أتملك خيارا أخر (و هم يضحكون)؟ اجبتهم قائلا : نعم أملك مملكة النسيان…حيث الذاكرة تســــبح للمحو و النسيان بلغة الرماد بما هو ماض محفوط…

           ************

               من منا لا يكتب بتاريخه الشخصي كلنا نكتب ما كتب علينا و ما نكتبه و كتبناه على أرض الواقع و مانود ن نكتبه في المستقبل …كتابتنا ليست منسلخة عن حياتنا خصوصا الماضية…

الكتابة حياة مخطوطة و الحياة كتابة منثورة معاشة….

             ********************

                    وحيدا يشرب سيجارته … أمامه نادلة الحانة تتلذذ برؤيته مهموما…كيف لا يكون مهموما و هو الذي لم يجد بعد من اغتال وطنه و جعله بذلك مشردا…..بلا مأوى و بلا وطن ….,يحيى حياة اللامعنى و كأنها عبث في عبث…لكن حسبه أنه لا يزال يحاور سيجارته العتيدة………

          ********************

          أسعى إلى أن أغيب في ذاكرتي مفتتا حاضرا مقلوبا مرسوما بريشة فنان لا يهوى التكعيبي…أسعى إلى أن أحضر في نسياني معلبا ..مجمعا .. غائبا ممسوحا بلمسة ممحاة شوبنهاورية…كل ذلك لأنني غائب /حاضر وأسعى إليهما كما لو أنني بعيد/ قريب منهما …تلك كانت أمنية من أمنياتي قبل أن أموت حيا في جدلية الحضور و الغياب …قبل أن أك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الباحث محمد أندلسي في حوار لـ «بيان االيوم»

كتبها ali ouabicha ، في 23 نوفمبر 2010 الساعة: 21:36 م

 

   نقدم لكم في هذا الإدراج حوارا أجرته جريدة "بيان اليوم" مع واحد من أهم المدافعين عن الحق في تعلم و تعليم  الفلسفة  بالمغرب ألا و هو الأستاذ الباحث في كلية الأداب و العلوم الإنسانية بمكناس الدكتور محمد أندلسي صاحب كتاب " نيتشه و سياسة الفلسفة" الذي أحدث منذ صدوره نقاشا متميزا نظرا لقيمته العلمية الكبيرة في دائرة البحوث المعاصرة التي تناول الفلسفة النيتشوية تحليلا و تأويلا…على ضوء المناهج العلمية المعاصرة ….

 

الباحث محمد أندلسي في حوار لـ «بيان االيوم»

بيان اليوم

 

الحاجة إلى بلورة «استراتيجيات فلسفية» جديدة تمنح للفكر الفلسفي قدرة أكبر على التأثير على الواقع وعلى العصر

يتناول محمد الأندلسي، الأستاذ الباحث في الفلسفة بكلية الآداب-جامعة مولاي إسماعيل بمكناس، في هذا الحوار، الحديث عن اليوم العالمي للفلسفة، ويشخص وضعية الحركة الفلسفية بالمغرب، كما يتطرق إلى الحديث عن موقع الفلسفة في مؤسساتنا التربوية.. وفي هذا الإطار، يعتبر أن  رفع الحظر السياسي على «تدريس الفلسفة» لم تواكبه إجراءات تروم توفير الشروط الموضوعية والذاتية للنهوض بالفلسفة تدريسا وبحثا وتأطيرا.
* ماذا يشكل بالنسبة إليك اليوم العالمي للفلسفة؟
- لا يسعني في البداية سوى أن أعرب عن تقديري العميق لهذه المبادرة الطيبة لجريدة «بيان اليوم»، على هذا الاهتمام بالفكر الفلسفي بصفة عامة، وبالشأن الفلسفي بالمغرب بصفة خاصة. إنها مبادرة تنطوي على وعي عميق بأهمية الرسالة الفلسفية والقيم الإنسانية النبيلة التي تسعى إلى غرسها في كيان الثقافة والحضارة والأمة، فشكرا جزيلا على هذه المبادرة وعلى «محبة» الفلسفة.
أما بالنسبة لما يشكّله «اليوم العالمي للفلسفة»، بالنسبة لي كأستاذ وباحث في المجال الفلسفي، أعتقد أنّ تخصيص «يوم عالمي للفلسفة» يندرج ضمن تقليد دأبت عليه اليونسكو(على غرار اليوم العالمي للبيئة-اليوم العالمي للمرأة- اليوم العالمي للطفل…إلى آخره) يروم محاولة استشعار الرأي الدولي والعالمي -على الأقل مرة في كل سنة- بأهمية الفلسفة، كأسلوب في التفكير، وآليات في الخطاب والحوار، ونسق من القيم، في تعزيز البعد الكوني للوجود الإنساني، وترسيخ قيم التسامح، والاعتراف المتبادل، والحق في الاختلاف، داخل الثقافات والحضارات الإنسانية. والكل يعرف اليوم مدى عمق أزمة التواصل بين الثقافات وغياب قيم التسامح والاعتراف بحق الاختلاف. ومن جهة أخرى فلاشك أنّ هذه المناسبة ستتيح فرصة للاجتماع والتلاقي والحوار وتبادل التجربة بين المهتمين بالشأن الفلسفي والذين ينتمون إلى مجتمعات وثقافات وحضارات مختلفة ومتنوعة، ومن شأنها أن تعمل على التعريف بالاهتمامات والقضايا والإشكاليات الخاصة بكل مجتمع وكل ثقافة، كما من شأنها أيضا أن تساهم في تشخيص أعراض وعلامات النزعات والمذاهب الفكرية الكبرى وكذا الملامح والسمات العامة المشتركة للتوجهات الكبرى التي تطبع الثقافة والحضارة الإنسانية في الفترة المعاصرة. والحصيلة العلمية المنتظرة والمأمولة من هذا الاحتفاء الفلسفي الكوني، قد تساهم في توحيد الرؤى الفلسفية على المستوى الاستراتيجي، وقد تؤدّي مستقبلا -ولماذا لا- إلى بلورة «استراتيجيات فلسفية» جديدة من شأنها أن تمنح للفكر الفلسفي حضورا أقوى وقدرة أكبر على التأثير على الواقع وعلى العصر.
* كيف هي وضعية الحركة الفلسفية في مجتمعنا؟
- لابد أن نسجّل إيجابية القرار السياسي الذي اتخذته الدولة المغربية مع بداية القرن الحادي والعشرين، والذي تمثّل في رفع الحظر الذي كرّس منع تدريس الفلسفة إلى جانب علم الاجتماع بكل الجامعات المغربية منذ أواسط السبعينات، ولقد أعقب هذا فتح شعب ومسالك للفلسفة ببعض كليات الآداب، بمراكش، والدار البيضاء، والقنيطرة، ومكناس، كانت لها انعكاسات ملموسة على مستوى تحريك النشاط الفكري والبحث العلمي والمعرفي والإبداع الفلسفي على المستوى المحلي والوطني، نذكر على سبيل المثال لا الحصر: السمعة والكفاءة الإبداعية التي لاقتها «مدارات ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطلس… حامل قبة السماء

كتبها ali ouabicha ، في 31 أكتوبر 2010 الساعة: 21:02 م

  ……

       كثيرا ما ننظر لعظماء التاريخ على أنهم شخصيات فريدة من نوعها ، غريبة ، عجيبة ،و ر بما كاريزمية…

    لكن لم نتسائل  يوما ما عن ظرفيتهم عن الأسباب التي تقف و راء كل ذلك و إن بحثنا…نحاول أن نجد ما نبحث عنه…(ترنسندنتالية خيالية)…

   في حين أننا لو بحثنا عن تلك الأسباب من دون سوابق إعجازية لوجدنا أن  هؤلاء العضماء لم يصنعو عظمتهم بأنفسهم بقدر ما ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي